المحاربة للمسلمين والمسلمون سيرمون أهل هذه الدار عن بعد بالسهام أو بالآلات الحديثة فيقتل المسلم الذي يعيش في هذه الدار , أليست هذه الحالة مثل هذه الحالة إلا في فرق واحد أن هذا المسلم مكثر لسوادهم في الجيش الكافر وهم في قتال مع المسلمين.
والحالة الثانية هذا المسلم يسكن في دار الحرب بين أظهر المشركين والمسلمون يريدون أن يقاتلوا أهل هذه الدار فيرموها عن بعد بالآلات الحديثة.
الفرق الوحيد بين الحالتين أن هذا المسلم في الجيش الكافر والثاني أن هذا المسلم في دار الحرب الكافرة وقد وضحت من قبل أن الله ساوي بين الوصفين في الوصف بالظلم للنفس وبين العقوبة الأخروية فوجب مساوتهما في العقوبة الدنيوية وأيضًا أقول:
الحض علي قتال الظالم أهلها لإستنقاذ المستضعفين الذين فيها قال الله تعالي"وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليًا واجعل لنا من لدنك نصيرًا"
قال ابن كثير ص 1/ 526
يحرض تعالي عباده المؤمنين علي الجهاد في سبيله وعلي السعي في استنقاذ المستضعفين بمكة من الرجال والنساء والصبيان المتبرمين من المقام بها.
وقال الطبري 4/ 171
.فحض الله المؤمنين علي استنقاذهم من أيدي من قد غلبهم علي أنفسهم من الكفار فقال لهم: وما شأنكم لا تقاتلون في سبيل الله وعن مستضعفي أهل دينكم وملتكم الذين قد استضعفهم الكفار فأستذلوهم ابتغاء فتنتهم وصدهم عن دينهم؟
هذا الإستفهام فيه حث وتحريض علي الجهاد في سبيل الله وعلي تخليص المستضعفين. أبو حيان.
قال القرطبي المجلد الثالث 180