وهذا مضاد ومناقض لفقه فقهاء آخر الزمان الذين عطلوا الجهاد علي سطح الكرة الأرضية لأن هذا الجهاد الواجب قد يقتل فيه عدد قليل من المسلمين في حالة اختلاطهم بجيش المشركين أو استمرأوا أو العيش في بلاد الحرب.
والأمة تنحر وتذبح من شرقها إلي غربها بحار الدماء تملأ بلاد الإسلام ومئات الألوف يدفنون أحياء في مقابر جماعية هنا وهناك!!!
وعشرات الألوف من المستضعفات المسلمات يغتصبن!! وديار الإسلام محتلة والمقدسات منتهكه والمساجد هدمت والقري أبيدت!!!
ورسم الرسول صلي الله عليه وسلم علي صورة خنزير والضرورات الخمس قد تحطمت وسجون الطواغيت الأصليين أو المرتدين قد امتلأت بشباب الإسلام.
وإذا قلنا قد وجب الجهاد علي الطاغوت أمريكا يقولون نخشي أن يقتل عددًا محدودًا من المسلمين ينظرون إلي بعض المسلمين مقابل ألوف من النصاري وتحطيم اقتصاديات أمريكا وتفجير قضية الجهاد في العالم الإسلامي كله وإقامة الحجة علي اكفار والفرقان العظيم الذي حدث .. من صاحب البصيرة لم تسود وصاحب عقل لم ينطمس وصاحب فطرة لم تفسد لم يقول إن الذي حدث في أمريكا مصلحة قطعية كلية ضرورية لأمة الإسلام.
وإن بعض المسلمين الذين قد يقتلون في غارات الإيمان علي أمريكا سيقتل مقابل لهم مئات الألوف من المسلمين إذا ترك المجاهدون جهاد أمريكا.
إن ذبح شعوبًا إسلامية بأكملها مفسدة متحققة سواء كان فيه عواصف طائرات أو غارات علي بلاد الكفار.
إن الذي يريد من المجاهدين أن يوقفوا جهادهم من أجل مسلم يعيش في ديار الحرب المباحة لهو صاحب بصيرة مطموسة وفطرة منكوسة وعقل فاسد.
الموسوعة 15/ 287