فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 226

المطلب وكنت قد أسلمت واسلمت أم الفضل وأسلم العباس وكان يكتم إسلامه مخافة قومه.

الاختلاف السابع في الإسناد:-

فقد روي الحاكم في المستدرك 3/ 323: أخبرني أبو أحمد التميمي ثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين ثنا عمرو بن زرارة اخبرنا زياد بن عبدالله عن محمد ابن اسحاق حدثنى حسين بن عبدالله عن عكرمة قال قال أبو رافع كنت غلامًا للعباس بن عبد المطلب وكان الإسلام دخلنا أهل البيت فأسلم العباس وأسلمت أم الفضل وأسلمت وكان العباس يهاب قومه ويكره خلافهم وكان يكتم إسلامه. ولم يزد أبو أحمد في هذا الإسناد علي هذا المتن وأتي به مرسلًا.

وعند التأمل في هذه الأسانيد المختلفة للجمع أو الترجيح يري أن الإختلاف الأول والرابع والخامس قد جاءوا عن طريق رؤيم بن يزيد المقرئ قال أخبرنا هارون بن أبي عيسي وأحمد بن محمد بن أيوب قال أخبرنا إبراهيم بن سعد في الطبقات لأبن سعد 4/ 6 - 7 - 9.

وقد ذكرت من قبل الإختلاف في الأسانيد والمتون بين هذه الأوجه الثلاثة , أما حال رؤيم بن يزيد المقرئ فهو كما قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 14/ 234 الإمام الفقيه المقرئ الزاهد العابد أبو الحسن رويم بن أحمد وقيل رويم بن محمد بن يزيد بن رويم بن يزيد البغدادي شيخ الصوفيه ومن الفقهاء الظاهرية تفقه بداود وفي تاريخ بغداد 8/ 430 سمعت أبا نعيم الحافظ ذكره فقال يكني أبا الحسن من أفاضل البغداديين وكان عالمًا بالقرآن ومعانيه أما حال أحمد بن محمد بن أيوب فهو صدوق كانت فيه غفلة لم يدفع بحجة.

والملاحظ بوضوح أننا أمام أسانيد مختلفة ومتون متعارضة متضادة لا يمكن الجمع بينهم , ولا يمكن الترجيح بينهم لأن مخرجهم واحد وفي مصدر واحد فتتوفر في هذه الأسانيد صفة الحديث المضطرب فيسقط الإحتجاج بهم ولا يصلحوا في الشواهد والمتابعات.

وعند التأمل في هذه الأستانيد المختلفة والمتون المتضادة للجمع أو الترجيح يري أن الإختلاف الثاني والثالث والرابع قد جاءوا عند الحاكم في المستدرك 3/ 324 والبيهقي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت