دلائل النبوة 3/ 140 - 142 - 43 6/ 322 من طريق أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال أخبرنا أحمد بن عبد الجبار قال أخبرنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق وهذه نقطة الإشتراك ثم اختلفت الأسانيد.
وقد جاء بهذه الأسانيد متنان أحدهما - نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن قتل العباس لأنه خرج مكرهًا.
والثاني قال العباسي بن عبد المطلب يا رسول الله إني كنت مسلمًا فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم أعلم بإسلامك فإن يكن كما تقول فالله يجزيك بذلك فأما ظاهرًا منك فكان علينا فافد نفسك وابني أخيك نوفل بن الحارث بن عبد المطلب وعقيل بن أبي طالب ... , وليس فيه ذكر الإكراه فالملاحظ بوضوح أننا أمام أسانيد مختلفة ومتنين متعارضين متضادين لا يمكن الجمع بينهم , ولا يمكن الترجيح بينهم لأن مخرجهم واحد وفي مصدر واحد فتتوفر في هذه الأسانيد شروط الحديث المضطرب فيسقط الإحتجاج بهم ولا يصلحون في الشواهد والمتابعات هذا بالإضافة إلي الكلام في رواية يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق.
ويري أن الإختلاف الرابع والسادس ,,, قد جاءا عند أبن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 1/ 268 عن طريق أحمد بن عبده ثنا وهب بن جرير ثنا أبي عن محمد بن إسحاق ثم اختلفت الأسانيد أما المتنان ففي أحدهما أن النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن قتله لأنه خرج مكرهًا والثاني قصة إسلامه لكن هناك مرجحات رواية علي آخري.
فعند الحاكم في المستدرك 3/ 321 متابعة لأحمد بن عبده في الرواية التي فيها ذكر إسلامه من إسحاق بن إبراهيم وكذلك عند الحاكم في المستدرك 3/ 323 متابعة من زياد بن عبد الله البكائي وحاله كما قال الذهبي في السير 9/ 486 - 487 قال وكيع بن الجراح هو أشرف من أن يكذب قال أحمد ابن حنبل ليس به بأس حديثه حديث أهل الصدق. قال يحيى بن معين: ليس بشئ وكان عندي في المغازي لا بأس به.
وقال مرة أخري يحيى: زياد البكائي في ابن إسحاق ثقة كأنه يضعفه في غيره.