فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 226

قال الشوكاني في النيل:

باب من قتل في المعترك من يظنه كافرًا فبان مسلمًا من أهل دار الإسلام:-

وذكر حديثين أصلهما في البخاري عن عروة عن عائشة قالت: لما كان يوم أحد هزم المشركون فصاح إبليس أي عباد الله أخراكم فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان فقال: أي عباد الله أبي أبي قالت: فوالله ما احتجزوا حتي قتلوه , قال حذيفة غفر الله لكم , قال عروة: فما زالت في حذيفة منه بقية خير حتي لحق بالله.

أما إذا كان يقصد بالعيب هنا أن يقول المشركون قد قتلوا أهل دينهم فقد قال المشركون كثيرًا ورد الله عليهم ولم يؤخر الجهاد لهذه المقالات.

فقد عابوا علي المسلمين القتال في الشهر الحرام , فقال الله تعالي"ويسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل ..."الآيات وعابوا علي الرسول صلي الله عليه وسلم قطع النخل فقال الله تعالي"ما قطعتم من لينة أو تركتموها علي أصولها فبإذن الله ..."

وفي الآية مسلك من مسالك التعليل وهو الفاء

قال الشوكاني في إرشاد الفحول ص 315 في الكلام علي مسالك العلة.

المسلك الثالث: الإيماء والتنبيه وضابطة الإقتران بوصف لو لم يكن هو أو نظيره للتعليل لكان بعيدًا فيحمل علي التعليل دفعًا للإستبعاد

ثم قال الأول تعليق الحكم علي العلة بالفاء وهو علي وجهين أحدهما أن تدخل الفاء علي العلة ويكون الحكم متقدمًا كقوله صلي الله عليه وسلم في المحرم الذي وقصته ناقته فإنه يحشر يوم القيامة ملبيًا ليدخل"."

قال محي الدين الدرويش ص 7/ 235 إعراب القرآن اللام للتعليل ويدخل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد اللام والجار والمجرور متعلقان بمقدر أي كان انتفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت