التسليط علي أهل مكة وانتفاء العذاب ليدخل الله فهو علة لما دل عليه كف الأيدي المفهوم من السياق عن أهل مكة صونًا لمن فيها من المؤمنين.
قال الشنقيطي في المذكرة 302
أضرب إثبات العلة بالنقل ... الضرب الأول النص علي العلية
والمؤلف جعل اللام لام التعليل والباء ونحو ذلك من الصريح نحو"إلا لنعلم من يتبع الرسول"ونحو"ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله"ونحو ذلك وغيره جعل هذا من الظاهر لا من الصريح ...""
والصريح أقوي وأرجح من الظاهر فالصريح له معني واحد والظاهر له معنيان أحدهما أرجح من الآخر.
"في رحمته من يشاء"
ورحمة عامة لأنها مفرد مضاف إلي ضمير فتعم
قال ابن النجار في شرح الكوكب المنير 3/ 136
ومن صيغ العموم أيضًا"مفرد مضاف لمعرفة"كعبدك وامرأتك عند أحمد ومالك تبعًا لعلي وابن عباس رضي الله عنهم وحكاه بعض الشافعية عن الأكثر ومنه وقوله تعالي"وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها."
والرحمة من معانيها إما الإسلام أو القرآن قال الله تعالي"قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون"
انظر الطبري 6/ 568 في معني الرحمة فقد ذكر آثارًا أنها الإسلام وآثارًا أنها القرآن وهذا العموم لا يخص بدون دليل فتشمل الآية دخول الكافر في الإسلام وإيمانه بالقرآن ودخول المؤمن في زيادة الخير والتوفيق.
"من يشاء"
من اسم موصول تفيد العموم
قال الشنقيطي ص 246