قال الآلوسي:- وحمل"من يشاء"علي المؤمنين المستضعفين دون بعض المشركين أوفق بقوله تعالي"لو تزيلوا"وهؤلاء العلماء قد خصوا العمومين بدون مخصص فخصوا عموم الرحمة وخصوا عموم اسم الموصول بالمؤمنين دون الكفار.
ولا دليل علي هذا التخصيص والصواب حمل اللفظين علي عمومهما حتي يأتي ما يخصصه.
ذكر من قال أن العلة هى إسلام طائفة من الكفار
قال الشافعي:
والذي تأوله الأوزاعي يحتمل ما تأوله عليه ويحتمل أن يكون كفه عنهم بما سبق في علمه من أنه أسلم منهم طائفة طائعين.
الطبري:- ليدخل الله في الإسلام من أهل مكة من يشاء قبل أن تدخلوها
أبو حيان:- كان انتفاء التسليط علي أهل مكة وانتفاء العذاب ليدخل الله في رحمته من يشاء.
ابن كثير:- يؤخر عقوبتهم ليخلص من بين أظهرهم المؤمنين وليرجع كثير منهم إلي الإسلام.
البغوي:- ليدخل الله في رحمته في دين الإسلام من يشاء من أهل مكة بعد الصلح قبل أن تدخلوها.
الزمخشري:- كان الكف ومنع التعذيب ليدخل الله في رحمته أي في توفيقية لزيادة الخير والطاعة مؤمنيهم أو ليدخل في الإسلام من رغب فيهم من مشركيهم.
الشوكاني:- وقيل إن من يشاء عباده ممن رغب في الإسلام من المشركين.
أبو المظفر السمعاني:- فيه تقدير محذوف ومعناه حال بينكم وبينهم ليدخل الله في رحمته من يشاء أي في الإسلام من يشاء.
الرازي:- ليؤمن منهم من علم الله تعالي أنه يؤمن في تلك السنة أو ليخرج من مكة ويهاجر فيدخلهم في رحمتة.