فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 226

العز بن عبد السلام:- مع أن الله عز وجل علم أن في تأخير القتال مصلحة عظيمة وهي اسلام جماعة من الكافرين

ثم قال - أي في ملته التى هى أفضل رحمته.

القرطبي:- وقيل المعني لم يأذن الله لكم في قتال المشركين ليسلم بعد الصلح من قضي أن يسلم من أهل مكة وكذلك كان أسلم الكثير منهم وحسن إسلامه ودخلوا في رحمته.

ابن الجوزي في زاد المسير 7/ 171

ليدخل الله في رحمته"في دينه من يشاء"من أهل مكة وهم الذين أسلموا بعد الصلح.

لو تزيلوا ... لو تفرقوا

لو تميزوا

لو انماز المؤمنون من المشركين وقالوا قوم لو تزيل المؤمنون من أصلاب الكفار لعذبنا الكفار.

وفي الآية صيغة من صيغ العموم وهي واو الجماعة.

قال ابن النجار في شرح الكوكب المنير 3/ 129:-

ومن صيغ العموم أيضًا"جمع مطلقًا"أي سواء كان لمذكر أو لمؤنث وسواء كان سالمًا أو مكسرًا وسواء كان جمع قلة أو كثرة"معرف"ذلك الجمع"بلام أو إضافة"أ. هـ فتشمل المؤمنون في أصلاب الرجال وغيرهم.

قول ابن العربي ومناقشته

قال ابن العربي 1708

وقال جماعة إن معناه لو تزيلوا عن بطون النساء وأصلاب الرجال وهذا ضعيف لقوله تعالي"أن تطؤهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم"وهو في صلب الرجل لا يوطأ ولا تصيب منه معرة وهو سبحانه وتعالي قد صرح فقال"ولولا رجال مؤمنون ..."الآية.

وذلك لا ينطبق علي ما في بطن المرأة وصلب الرجل وإنما ينطلق علي مثل الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة وأبي جندل بن سهيل وكذلك قال مالك"أ. هـ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت