انظر شرح الكوكب المنير 3/ 119 - 120 قال وصيغة أي العموم"اسم شرط واسم استفهام"فما في الآية تدل علي العموم لأنها اسم استفهام وحذفت الألف من ما.
قال ابن هشام في المغني 295 ويجب حذف ألف ما الاستفهامية إذا جرت وابقاء الفتحة دليلًا عليها نحو فيم وإلامَ وعلامَ وبمَ"أ. هـ"
ومعناها أي شئ قاله ابن هشام.
قال السيوطي في الإتقان 2/ 242
واستفهامية بمعني أي شئ ويسأل بها عن أعيان ما لا يعقل وأجناسه وصفاته وأجناس العقلاء وأنواعهم وصفاتهم نحو ما هي - ما لونها.
فالآية عامة لوجود اسم الاستفهام ما والمعني في أي أرض أو دار كنتم؟ للعموم وأيضًا في أي صف أو جيش أو سبيل؟ لأن هذا هو سبب النزول فيدخل في معني الآية دخولًا قطعيًا علي رأي الجمهور.
علي ماذا يقع الإجماع الذي ذكره ابن كثير رحمه الله هل علي من أقام بدار الكفر وهو غير متمكن من إقامة دينه فقط أم عليها وعلي من كثر سواد المشركين؟
وفائدة هذا السؤال هل الذي كثر سوادهم فهو مرتكب حرامًا ظالم لنفسه بالإجماع.
فالاية عامة وتكيثر سواد المشركين فرد من افراد هذا العموم ويدخل دخولا قطعيا في معنى الآية كما ذكرت اغلب ظنى ان الاجماع أيضا وارد على من كثر سوارهم مختارا لان هذا فرد من إفراد هذا العموم
فانظر وتأمل قول ابن كيثر"هذه الآية عامة".
ما معني الفاء في قوله تعالي"فيم"؟
قال ابن هشام في مغنى اللبيب ص 174
في حرف جر له عشر معان: