ومشقَّتُهُ (١) .
وقولُهَا: «ليسَ بِلبدٍ فَيُتَوَقَّلُ» ، أي ليسَ بِمُسْتمسكٍ فيَسهُل صُعودهُ. يُقالُ: لَبَدَ بالشَّيء يَلْبُدُ لُبُودًا، إذا لزَقَ به. ولَبَدَ الغيثُ الأرضَ: أي ألزَقَ بعضَها بِبعضٍ وجعَلَهَا لا تسُوخُ فيها الأرجُلُ (٢) .
والتَّوَقُّلُ: إسراعُ المشيِ، قالَهُ ابنُ الأنباريِّ (٣) ، وقال غيرُه: هو الإسراعُ في الصُّعودِ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ في «الجمهرة» (٤) : توقَّلَ في الجبلِ توَقُّلًا فهو مُتَوَقِّلٌ، وكلُّ صاعدٍ في شيءٍ مُتوقِّلٌ، والاسمُ منه: الوَقُل / والوَقَل.
وقولُها: «لا سَهْلٌ فيُرتَقَى» ، أي (٥) يُطلعُ إليه، تَعْنِي الجبلَ؛ لِحُزُونتِهِ / وَوَعَرِهِ (٦) .