فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 353

/ ليقصدَهُ الأضيافُ، ثمَّ وصفتْهُ بالكمالِ في صورَتِهِ، وامتدَادِ / القامَةِ في بُنْيَتِهِ، وعرَّضَتْ لذلك بقولِها:

«طَوِيلُ النِّجَادِ» ؛ فإنَّ الطَّوِيلَ القامةِ يحتاجُ إلى تطويلِ نجادِهِ، وهذا مِمَّا تمادحُ به الشُّعراءُ، وتذُمُّ بضدِّهِ؛ قال عَقِيلُ بنُ عُلَّفَةَ / [المَدَنِيُّ] (١) :

طَوِيلُ نِجَادِ السَّيفِ وَهْمٌ كَأَنَّمَا ... تَصُولُ إِذَا اسْتَنْجَدْتَهُ بِقَبِيلِ (٢)

وقال أبُو خِرَاشٍ (٣) :

طَوِيلُ نِجادِ السَّيفِ ليسَ بِحَيْدَرٍ (٤) ... إذا اهْتَزَّ واسْتَرْخَتْ عليه الحَمَائِلُ

وقال مَرْوانُ بنُ أبِي حَفْصَةَ (٥) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت