فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 930

وخِلافُهُ قدْ يَرِدُ بِلَا حَصْرٍ أَيضًا، لَكنْ مع فَقْدِ بعضِ الشُّروطِ، أَو مَعَ حَصْرٍ بِما فَوْقَ الاثْنَيْنِ، أَيْ: بثَلَاثةٍ فَصاعِدًا ما لمْ يَجْمَعْ شُرُوطَ المُتواتِرِ، أو بِهِما، أَيْ: باثْنَيْنِ فَقَطْ، أَوْ بواحِدٍ فَقَطْ.

[قوله] (١) : «وخِلافُهُ ... إلخ» :

أي: المتواتر، وهو الآحاد، وقد يَرِدُ بلا حصْر - أي: لطُرُقه- في عدد معين أيضًا كالمتواتر، وحينئذٍ فالفارقُ بينه وبين المتواتر: فَقْدُ بعضِ شروطه الباقية؛ بألَّا تُحِيلَ العادةُ تواطؤَهم على الكذب، أو لا يكون مستنَدُ إخبارهم محسوسًا؛ فقول (ب) : «إنَّ ما يَرِد بلا حصْرٍ هو المشهور، وإن لم يَكُنْهُ فهو قِسمٌ آخَرُ؛ فما اسمُه؟» ونحوه قول (ق) (٢) في هذا: «يُقال عليه: فماذا يسمَّى؟» ؛ ليس على ما ينبغي؛ إذ ما عدا المتواتر فهو يسمَّى آحادًا كما يصرح به المؤلف بقوله الآتي: «وكلُّها ما سوى الأوَّل -وهو المتواتر- آحادٌ» وله تَتِمَّةٌ تسمعها هناك، هذا إنْ أراد السؤالَ عن الاسم العامِّ، وإنْ أراد الاسم الخاصَّ فهو أحد قسمَيِ المشهور، بل أقسامه، وقول (ق) (٣) : «هو المشهور» ممنوع، بل نوعٌ من المشهور وزيادة.

[و] (٤) قوله: «مع فَقْدِ بعضِ الشُّروطِ» :

يُغْني عنها قوله: «مالمْ تَجْمَعْ شُروطَ المُتواتِرِ» . وقد يُقال: إنَّه نَبَّه عليه هنا؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت