فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 930

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

عثمان بن موسى الكُرديُّ، الشَّهْرُزُوريُّ،] الموصليُّ] (١) الشافعيُّ، وُلد سنة سبع وسبعين وخمس مئة، وتُوفِّيَ سادسَ عشرَ ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وستِّ مئة، ودُفِن بدِمَشقَ (٢) .

[قوله] (٣) : «أنَّ مِثالَ المُتواتِرِ» :

«المِثال» : جُزْئيٌّ يُذكَرُ لإيضاح القاعدة، و «الشاهد» : جُزْئيٌّ يُذْكَر لإثباتها، ولا يُشترط في المثال أن يكون صحيحًا، بل يُستحسَنُ فقط بخلاف الشاهد، إلَّا أنَّ النزاع هنا إنَّما هو في مِثالٍ مطابق، وحينئذ فالمراد بالمِثال: فردٌ من الحقيقة مطابق لضابطه؛ فهو بمعنى الشاهد.

و قوله: «عَلى التَّفسيرِ المُتَقَدِّمِ» :

حالٌ من: «المثال» ، و «التفسير المتقدِّم» أنْ يرويَهُ جمعٌ عن جمع يُؤمَنُ تواطؤُهم على الكذب عادةً إلى أنْ ينتهي إخبارُهم لمحسوس، واحتَرز به عن المتواتر اللُّغويِّ؛ فإنَّه لا يَعِزُّ وجوده (٤) .

[قوله] (٥) : «يَعِزُّ وُجودُهُ» :

من عَزَّ يَعِزُّ بكسر عين المضارع، بمعنى: يَقِلُّ، لا بفتحها؛ لأنَّه بمعنى قَوِيَ، ومنه: {فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ] {يس: ١٤} ، والمراد يَعِزُّ وجوده في الأحاديث بدليل ما بعد لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت