فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 930

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

جَعْلُه للشأن، وقد عَلِمتَ ما في نظير: «يَقُولُ في بَعْضِ الأحادِيثِ» آنِفًا.

[قوله] (١) : «إِلى ذَلِكَ» :

أي: قَصْر تعريفه على النَّوع الأَوَّل من الحَسَن فقط.

[قوله] (٢) : «حَيثُ قال» :

الظاهر أنَّها حيثيَّةُ تعليل.

قوله: «في آخِرِ كِتابِه» :

أي: آخِرِ «العِلَلِ» التي ذكرها آخِرَ «الجامع» .

[قوله] (٣) : «وَمَا قُلْنا ... إلخ» :

الظاهر أنَّ «ما» فيه موصولةٌ عائدها ضميرُ «به» من قوله: «إنَّما أَرَدْنا به» ، والمَصدريَّة لا ضمير لها.

[قوله] (٤) : «كُلُّ حَديثٍ يُرْوَى ... إلخ» :

قال بعضهم: «هو خبرُ مبتدأٍ محذوف» انتهى. قُلتُ: والظاهر أنَّه مبتدأٌ خبرُه جملة قوله: «فهو عندنا ... إلخ» ، ودخول «الفاء» في خبر المبتدأ الدالِّ على العموم أو المفيد للإبهام جائزٌ، وقد قدَّمْنا الكلام على دخول «كُلٍّ» في التعريف آنفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت