فهرس الكتاب
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
[قوله] (١) : «وكذا الرَّابِع ... إلخ» :
أي: يُسمَّى بالمُنْكَر أيضًا، كما يرشد إليه قول الشارح بعدُ: «فحديثه منكر» ؛ إذ فيه إشارة إلى وَجه الشَّبَه.
[قوله] : «وإنَّما أُفْصِحَ به ... إلخ» :
إنَّما صُرِّح في المَتْن بقوله: «ثُمَّ الوهْم» ، ولم يقل السادس كما فعل فيما قبله؛ لطول الفَصْل.
تنبيه:
إطلاق المصنف الوَهْمَ صادقٌ بكونه: في الضبط، أو في القول، أو في الكتابة.
[قوله] (٢) : «إِنِ اطُّلِعَ عليه ... إلخ» :
ليس في كلامه تصريح بتعريفه، وفي كلام العراقيِّ ما حاصله: «أنَّ المعلَّلَ: حديثٌ اطُّلِع فيه على أسباب خفيَّة طرأت عليه وأثَّرت فيه» (٣) . وأظهرُ منه أنْ يُقال: هو حديثٌ ظاهرُهُ السلامة اطُّلِع فيه بعد التفتش على قادحٍ، وبالجملة إنَّما يعلل الحديث من أوجه ليس للجرْح فيها مَدخل (٤) .
مثاله: حديث ابنِ جُرَيجٍ في الترمذي وغيره عن موسى بن [عُقبة] (٥) ، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: «مَن جَلَسَ مَجلِسًا فكَثُرَ