فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 930

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حنيفة (١) ، واحتجَّا على ذلك بأنَّ الشَّيخ لو سهى لم يَتهيَّء للطالب الردُّ عليه؛ إمَّا لجَهله، أو لهيبة الشيخ، أو لغير ذلك بخلاف الطالب.

وقوله: «جَمٌّ» :

بفتح الجيم نعت «جَمْعٍ» ، معناه كثيرٌ من الجمهور -بضم الجيم- وهو الكثرة.

[قوله] (٢) : «منهم البُخَارِيُّ» :

ومالك، ومعظم علماء الكوفة، ومعظم علماء الحجاز، والأصحُّ ترجيح السَّمَاع من لفظ الشيخ على القراءة والعَرْض عليه، كما [هو] (٣) رأيُ جُلِّ علماء خُراسان، وقد يعْرِضُ ما يكون العَرْضُ أولى؛ كأن يكون الضابط أعلم أو أضبط، أو الشَّيخ في حال العَرْض عليه أوعى منه في حال قراءته.

[قوله] (٤) : «بمعنى الإخْبار» :

وحينئذٍ يُفرَدُ لمن قرأ بنفسه، ويُجْمَع لمن سمع بقراءة غيره، على ما هو الأحسن السابق.

تنبيه:

قال (ق) (٥) : «قوله: «في عُرْفِ المتأخِّرين» قُلْتُ: المقام مقام إضمار لتقدُّم غيرهم، وهو أخصر» انتهى، يريد أنَّ ذِكْرَهم تقدَّم في قوله: «إلَّا في عُرْفِ المتأخِّرين» وقوله: «كعن» ، مِثْلُها: «أنْ» حيث لا إفصاح كما مَرَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت