فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 930

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

[قوله] (١) : «وعَنْعَنَةُ المُعَاصِر ... إلخ» :

[هي] (٢) مصدر عَنْعَن الحديث: إذا رواه بكلمة «عن فلان» ، من غير بيانٍ (هـ/٢٠٣) للتحديث أو الإخبار أو السَّمَاع، وحمْلُها على السَّمَاع والاتصال، قال الخطيب (٣) : «إجماع أئمة النَّقل والبخاريُّ [وغيره] (٤) » .

وفي كتابة: قوله: «عَنْعَنَة المعاصِر ... إلخ» هو عند المتقدِّمين، وما مَرَّ له عند المتأخِّرين.

[قوله] (٥) : «فإنَّها تكون مُرْسَلَةً» :

يُحْتمل إنْ كانت من تابعيٍّ، أو منقطِعَة إنْ كانت من غيره؛ فـ «أو» للتنويع (أ/١٧٤) ، ويُحْتمل أنَّه يُعبَّر عنها بكلٍّ من هذين اللقبين على التخْيير.

قوله: «فَشَرْطُ حَمْلِها على السَّمَاع» :

زيادةٌ مستغنًى عنها، وإنَّما ذُكِرت لأجْل الاستثناء الذي في المَتْن، مع تقدُّم قوله: «بخلاف غير المعاصِر» ؛ فلو أخَّره كان أولى، قاله (ق) (٦) ، وهو بَيِّنٌ، إلَّا قوله: «فلو أَخَّره ... إلخ» فإنَّ الذي ظَهَرَ لي في فهمه: أنَّ مراده أنَّه كان أولى أن لا يَفصِل بَيْن قوله: «إلَّا من مُدلِّس» ، وبَيْن قوله: «وعَنعَنَة المُعاصِر محمولة على السَّمَاع» [ويأخذه بعد قوله: «إلَّا من مُدلِّس» ، ويُسقِط قوله: «وشَرْط ... إلخ» ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت