فهرس الكتاب

الصفحة 848 من 930

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

[قوله] (هـ) (١) : «قوله: «وقال الذَّهبيُّ ... إلخ» قال (ق) (٢) :

« [قال] (٣) المؤلِّف في تقريره: يعني يكون سببُ ضعفه شيئين مختَلِفَين، وكذا عكسه» انتهى.

قُلْت:

لم يُوقَفْ للمؤلِّف على هذا، ولم يُفهم المراد [من قبل هذا] (٤) المؤلِّف، وإنَّما معناه: أن اثنين لم يتَّفقا في شخصٍ على خلاف الواقع في الواقع، بل لا يتفقا إلَّا على من فيه شائبةٌ ممَّا اتَّفقا عليه» انتهى، والظاهر أن (ق) (٥) فَهِم قول المؤلِّف: «مُختلِفَين» على معنى: مُختَلَفٌ فيهما بين العلماء، ولا شكَّ أنَّه خارج عن المَحَل وأنَّ الصواب ما فَهِمَه المُحَشِّي، وطالما قرَّرناه بما قاله قبل الوقوف على كلامه؛ فلله الحمد.

[قوله] (٦) : «ولهذا كان مَذْهَبُ النَّسَائِيِّ ... إلخ» :

لا يَصْلُح تعلُّق هذا بما قَبْله، سواء حُمِل ما قَبْله على ما حَمَلَه عليه المؤلِّف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت