وَفِي لَفْظٍ: «فَرَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ - وَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ السِّوَاكَ -، فَقُلْتُ: آخُذُهُ لَكَ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ: أَنْ نَعَمْ» . لَفْظُ (٣) البُخَارِيِّ (٤) ؛ وَلِمُسْلِمٍ: نَحْوُهُ (٥) .
٢٠ - عَنْ أَبِي مُوسَى (٦) رضي الله عنه قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم (٧) وَهُوَ يَسْتَاكُ بِسِوَاكٍ، قَالَ: وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ، يَقُولُ: أُعْ أُعْ (٨) وَالسِّوَاكُ فِي فِيهِ؛ كَأَنَّهُ يَتَهَوَّعُ (٩) » (١٠) .
(١) من هنا بداية السقط في نسخة ج إلى بداية (باب الحيض) .
ومعنى «الذَّاقِنَة» : طرف الحُلقوم النَّاتئ. مقاييس اللغة لابن فارس (٢/ ٣٥٧) ، ومشارق الأنوار (١/ ٢٠٩) .
(٢) البخاري (٤٤٣٨) .
(٣) في ز: «هذا لفظ» .
(٤) برقم (٤٤٤٩) .
(٥) انظر: صحيح مسلم رقم (٢١٩١) ، (٢٤٤٣) ، (٢٤٤٤) ؛ وليس في موضعٍ منها ذكر الاستنان.
قال الإشبيلي رحمه الله في الجمع بين الصحيحين (٣/ ٤٧٤) بعد ذكر طرق هذا الحديث وألفاظِه عند البخاري: «أخرج مسلمٌ من هذا الحديث تعويذَه صلى الله عليه وسلم أهلَهُ» .
(٦) في ز زيادة: «الأشعري» .
(٧) في نسخة على حاشية ح: «في مرضه الذي مات فيه» .
(٨) هي: حكاية الصوت الخارج عند وضع السواك في الفم. فتح الباري (١/ ٧٩) .
(٩) أي: يتقيأ. النهاية (٥/ ٢٨٢) .
(١٠) البخاري (٢٤٤) ، ومسلم (٢٥٤) ، ولفظ المصنف يوافق لفظ الحميدي في الجمع بين الصحيحين (١/ ٣٠٠) .