فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 448

بَابُ الصُّفُوفِ

٦٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «سَوُّوا صُفُوفَكُمْ؛ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ (١) مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ» (٢) .

٦٩ - عَنِ (٣) النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنهما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ (٤) » (٥) .

وَلِمُسْلِمٍ (٦) : «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُسَوِّي صُفُوفَنَا؛ حَتَّى (٧) كَأَنَّمَا يُسَوِّي بِهَا القِدَاحَ (٨) ، حَتَّى (٩) رَأَى أَنْ قَدْ عَقَلْنَا (١٠) ، ثُمَّ خَرَجَ يَوْماً،


(١) في أ، و: «الصفوف» .
(٢) البخاري (٧٢٣) ، ومسلم (٤٣٣) واللفظ له.
(٣) في ب، د، ز، ح، ط، ك: «وعن» .
(٤) في أ: «قلوبكم» .
ومعنى «لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ» : أي: تفترقون؛ فيأخذُ كلُّ واحد وجهاً غير الذي يأخذُه صاحبُه؛ لأنَّ تقدُّمَ الشَّخص على غيره مظِنَّةٌ للكبر، المفسد للقلب، الداعي للقطيعة. إرشاد الساري (٢/ ٦٥) .
(٥) البخاري (٧١٧) ، ومسلم (٤٣٦) .
(٦) برقم (٤٣٦) .
(٧) «حَتَّى» ليست في ل.
(٨) في ي: «تسَوَّى القداحُ» بالتاء، وفي نسخة على حاشية أ: «يساوى» .
(٩) في أ، و زيادة: «إذا» .
(١٠) في ح: «عقِلْنا» بكسر القاف وسكون اللام، و «عَقَلْنَا» مطموسة في أ، والمثبت من و، ط، ك، ل.
قال الرَّازي رحمه الله في مختار الصحاح (ص ٢١٥) : « (عَقَلَ) من باب: ضَرَبَ» .
ومعنى «عَقَلْنَا» : فهِمنا. مشارق الأنوار (٢/ ١٠١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت