٣٦٩ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنهما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ - وَأَهْوَى (٢) النُّعْمَانُ (٣) بِإِصْبَعَيْهِ (٤) إِلَى أُذُنَيْهِ (٥) -: «إِنَّ (٦) الحَلَالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الحَرَامَ (٧) بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا (٨) مُشْتَبِهَاتٌ (٩) لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ (١٠) ، وَمَنْ وَقَعَ فِي
(١) في ب: «باب» .
(٢) في أ، ونسخة على حاشية د: «وأشار» .
(٣) «النُّعْمَانُ» ليست في أ.
(٤) في و: «بأَصبُعيه» بفتح الهمزة وضم الباء، وفي ز، ط، ي: «باصبَعيه» بإهمال الهمزة وفتح الباء، وفي ج: «بأَصبعيه» بفتح الهمزة وإهمال الباء، وفي ل: بكسر الهمزة، وفتح الباء وكسرها، والمثبت من ح، ك.
قال النَّووي رحمه الله في شرح مسلم (٥/ ١٤٠) : «وفي (الإصبع) عشرُ لغات: كسرُ الهمزة، وفتحُها، وضمُّها، مع كسر الباء، وفتحِها، وضمِّها، والعاشرةُ: (أُصبُوع) ، وأفصحُهنّ: كسر الهمزة مع فتح الباءِ» .
(٥) في و: «أذْنيه» بسكون الذال، و «وَأَهْوَى النُّعْمَانُ بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ» ليست في ب، والمثبت من ز، ط، ل.
قال العيني رحمه الله في عمدة القاري (٧/ ١٩٦) : «بضَمِّ الذال، وسكونِها» .
(٦) «إِنَّ» ليست في ب.
(٧) في ي: «والحرامَ» بالنَّصب من غير ذكر (إن) ، وفي أ، ب، ونسخة على حاشية د: «والحرام» مهملة، ومن غير (إن) .
(٨) في د، ح زيادة: «أمور» .
(٩) أي: ليستْ بواضحة الحِلِّ ولا الحرمةِ. شرح النووي على مسلم (١١/ ٢٧) .
(١٠) في و: «دينَهُ وعرضَهُ» .
ومعنى «اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ» ؛ أي: احتاطَ لدينِه ونفسِه وبدنِه. النهاية (٣/ ٢٠٩) ، ورياض الأفهام (٥/ ٣٩٣) .