فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 448

بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟ - ثَلَاثاً - قُلْنَا (١) : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ (٢) ! قَالَ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، وَكَانَ مُتَّكِئاً فَجَلَسَ، فَقَالَ (٣) : أَلَا وَقَوْلُ (٤) الزُّورِ، وَشَهَادَةُ (٥) الزُّورِ (٦) ، فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ (٧) سَكَتَ» (٨) .

٣٦٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (٩) رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ (١٠) صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ؛ لَادَّعَى نَاسٌ (١١) دِمَاءَ رِجَالٍ (١٢) وَأَمْوَالَهُمْ، وَلَكِنِ (١٣) اليَمِينُ عَلَى المُدَّعَى عَلَيْهِ (١٤) » (١٥) .


(١) في ك: «قالوا» .
(٢) في ط: «بلى رسول اللَّه» من غير «يا» .
(٣) في ج: «وقال» .
(٤) في د: «وقول» بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من ج، و، ز، ح، ي، ك، ل.
(٥) في د: «وقول» بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من ج، و، ز، ح، ط.
(٦) «وَشَهَادَةُ الزُّورِ» ليست في أ، ل.
(٧) في أ زيادة: «لوْ» .
(٨) البخاري (٢٦٥٤) ، ومسلم (٨٧) . ولفظ المُصنِّف يوافق لفظ الحميدي في الجمع بين الصحيحين (١/ ٣٦٤) .
(٩) في ج، ل: «عن عبد اللَّه بن عباس» .
(١٠) في ي: «رسول اللَّه» .
(١١) في نسخة على حاشية ح: «رجالٌ» .
(١٢) في ح: «قومٍ» .
(١٣) في ز: «لكنَّ» بتشديد النون، والمثبت من ح، ي، ك، ل.
قال القاري رحمه الله في مرقاة المفاتيح (٦/ ٢٤٣٩) : « (ولكن اليمين) : بتشديد (لكنَّ) ونصب (اليمين) ، وفي نسخةٍ: بالتخفيف والرفع» .
(١٤) في ح، ونسخة على حاشية ل: «ولكن البينة على المدعي، واليمين على المدعى عليه» .
(١٥) البخاري (٤٥٥٢) ، ومسلم (١٧١١) واللفظ له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت