فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 448

بَابُ الجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ

١٢٨ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (١) بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَجْمَعُ (٢) بَيْنَ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ إِذَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ سَيْرٍ (٣) ، وَيَجْمَعُ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ» (٤) .


(١) «عَبْدِ اللَّهِ» ليست في ب.
(٢) في أ، و، ط زيادة: «في السفر» .
(٣) في أ، ب: «ظهرٍ يَسيرُ» ، وفي و: «طُهْرٍ» بدل: «ظَهْرِ سَيْرٍ» ، والمثبت من ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك، ل.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٢/ ٣٠٠) : «بإضافة (ظهرِ) إلى (سيرٍ) ، وللأصِيلي وابن عساكر وأبي الوقتِ وأبي ذرٍّ عن الكشميهني: (ظهرٍ) بالتنوين (يَسيرُ) بلفظ المضارعِ، أي: حال كونه يسيرُ» .
(٤) البخاري (١١٠٧) معلقاً، واللفظ له.
قال الزَّركشي رحمه الله في النكت (ص ٢٢٠) : «ينبغي التنبيه على أن البخاري علَّقه ولم يصله … ففي إطلاقه أنه رواه مشاحَّةٌ قوية» .
وهو عند مسلم بسياق آخر (٧٠٥) ؛ ولفظه: «صلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعاً، والمغرب والعشاء جميعاً، في غير خوف ولا سفر» .
انظر: إحكام الأحكام (١/ ٣٢٧) ، وفتح الباري (٢/ ٥٨٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت