هو الإمام، العالم، الحافظ الكبير، تقيُّ الدين، أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحدِ بن علي بن سُرور بن رافع بن حسن بن جعفر المقدسيُّ، الجَمَّاعِيليُّ، ثم الدمشقيُّ، الصالحيُّ، الحنبليُّ.
ولد بجمَّاعيلَ - من أرض نابلس -، وقد اختُلف في مولده رحمه الله، فقيل: سنة إحدى وأربعين وخمس مئة (٥٤١ هـ) كما ذكر ذلك الحافظ ضياء الدين المقدسي.
وقال الزكي المنذري رحمه الله: «ذَكَر عنه أصحابه ما يدل على أن مولده سنة أربع وأربعين وخمس مئة (٥٤٤ هـ) » .
وذكر ابن النجار في تاريخه - على ما نقل ابن رجب رحمهما الله - أنه سأل الحافظ عبد الغني عن مولده، فقال: «إما في سنة ثلاثٍ أو في سنة أربع وأربعين وخمس مئة، وأنَّه قال: الأظهرُ أنه سنة أربع وأربعين وخمس مئة (٥٤٤ هـ) » .
(١) انظر لترجمته: التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد لابن نقطة (ص ٣٧٠) ، وتاريخ الإسلام للذهبي (١٢/ ١٢٠٣) ، وسير أعلام النبلاء للذهبي (٢١/ ٤٤٣) ، والعبر في خبر من غبر للذهبي (٣/ ١٢٩) ، والبداية والنهاية لابن كثير (١٦/ ٧٣٢) ، والذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب (٣/ ١) ، وشذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد (١/ ٤٩) .