٢٧ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: «جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ فِي طَائِفَةِ المَسْجِدِ (١) ، فَزَجَرَهُ النَّاسُ، فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ (٢) صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا قَضَى بَوْلَهُ أَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِذَنُوبٍ (٣) مِنْ مَاءٍ فَأُهْرِيقَ (٤) عَلَيْهِ» (٥) .
٢٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ (٦) صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «الفِطْرَةُ خَمْسٌ: الخِتَانُ، وَالِاسْتِحْدَادُ (٧) ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ (٨) ، وَنَتْفُ الإِبْطِ (٩) » (١٠) .
(١) أي: ناحيته. فتح الباري (١/ ٣٢٤) .
(٢) في أ: «رسول اللَّه» .
(٣) هي: الدَّلو العظيمة. النهاية (٢/ ١٧١) .
(٤) في ب: «فأهرق» ، وفي ل: «فأهَريق» بفتح الهاء، وفي د: بسكون الهاء وفتحها معاً، والمثبت من أ، و، ز، ح، ط، ي، ك.
قال القاضي عياض رحمه الله في مشارق الأنوار (١/ ٢٧) : « (أرقتُ الماء) ، و (جعل يريق) ؛ تكررت هذه الألفاظ في الحديث، وجاء بالهاء أيضاً، والأصل الهمز، وتبدل أيضاً هاء، يقال: (أَرقتُ الماء) بالفتح فأنا (أُريقه) بضم الهمزة، و (هَرقته) فأنا (أُهَريقه) بضم الهمزة وفتح الهاء، و (أهْرقت) فأنا (أهْريق) بسكون الهاء فيهما» .
(٥) البخاري (٢٢١) واللفظ له، ومسلم (٢٨٤) .
(٦) في أ، ونسخة على حاشية ب: «رسول اللَّه» .
(٧) هو: حلق العانة؛ سُمِّيَ استحداداً: لاستعمال الحديدة؛ وهي: الموسَى. غريب الحديث لأبي عُبيد (٢/ ٣٧) ، وشرح النووي على مسلم (٣/ ١٤٨) .
(٨) أي: قَصُّها. مشارق الأنوار (٢/ ١٨٥) .
(٩) في ك، ونسخة على حاشية أ: «الأباط» ، وفي ل: «الآباط» ، وفي ب، د، ح: «الاباط» .
(١٠) البخاري (٥٨٩١) واللفظ له، ومسلم (٢٥٧) .