فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 448

مَسَاجِدَ، قَالَتْ: وَلَوْلَا ذَلِكَ أُبْرِزَ (١) قَبْرُهُ؛ غَيْرَ أَنَّهُ خُشِيَ (٢) أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِداً» (٣) .

١٦٤ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ، وَشَقَّ الجُيُوبَ (٤) ، وَدَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ (٥) » (٦) .

١٦٥ - عَنْ (٧) أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (٨) صلى الله عليه وسلم: «مَنْ شَهِدَ الجِنَازَةَ (٩) حَتَّى يُصَلَّى (١٠) عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى


(١) في هـ: «أَبرز» بفتح الهمزة، والمثبت من ج، و، ط، ي، ك، ل.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٢/ ٤٧٦) : «بضمِّ الهمزة مبنيّاً للمفعول … ولأبي ذَرٍّ: بفتح الهمزة» .
ومعنى «أُبْرِز» : أُظهر للناس. رياض الأفهام (٣/ ٢٦٧) .
(٢) في هـ، ح، ط: «خَشِيَ» بفتح الخاء وكسر الشين، والمثبت من ج، و، ز، ك، ل.
قال النَّووي رحمه الله في شرح مسلم (٥/ ١٢) : «ضبطناهُ (خشي) : بضمِّ الخاء وفتحها، وهما صحيحان» .
وانظر: مشارق الأنوار (١/ ٢٤٧) ، وفتح الباري (٣/ ٢٠٠) ، وإرشاد الساري (٢/ ٤٧٦) .
(٣) البخاري (١٣٣٠) ، ومسلم (٥٢٩) واللفظ له.
(٤) جمع جَيْب، وهو: ما يُفتح من الثوب ليدخل فيه الرأس للبسه، وشقُّه: قطعُه، وإفسادُه بالقطع في غير محله. انظر: رياض الأفهام (٣/ ٢٧٢) ، وإرشاد الساري (٦/ ١٥) .
(٥) هي: ندبُ الميت وتعدادُ محاسنه، والدَّعوةُ بالويْل والثُّبورِ وأشباهها. انظر: المفهم (١/ ٣٠١) ، وإحكام الأحكام (١/ ٣٧٣) ، واقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية (١/ ٢٣٣) .
(٦) البخاري (١٢٩٧) ، ومسلم (١٠٣) .
(٧) في ج، ي: «وعن» .
(٨) في ب: «النبي» .
(٩) في ح، ك: «الجَنازة» بفتح الجيم، والمثبت من و.
(١٠) في أ، د، و، ك، ل: «يصلِّيَ» بكسر اللام، وبياء مفتوحة بعدها، والمثبت من ج، ط، ي، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.
قال الزَّركشي رحمه الله في النُّكت (ص ٢٥٦) : «وجدته بخطِّ بعض الضَّابطين في مسلم بكسر اللَّام، ويقوِّيه إسقاط: (عليها) في بعض طرقِ البخاري، ويجوزُ فتح اللَّام، وهو أحسنُ وأعمُّ» .
وقال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٢/ ٤٢٧) : « (حتى يصلِّي) : بكسر اللام، وفي رواية الأكثرِ: بفتحها، وهي محمولةٌ عليها» .
وانظر: فتح الباري (٣/ ١٩٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت