فَصُمْ (١) ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ؛ لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ (٢) صَاعٍ» (٣) .
وَفِي رِوَايَةٍ: «فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُطْعِمَ فَرَقاً (٤) بَيْنَ سِتَّةٍ (٥) ، أَوْ يُهْدِيَ (٦) شَاةً، أَوْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ» (٧) .
(١) في ي: «صم» .
(٢) في د: «نصف» بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من أ، ج، هـ، و، ز، ح، ي، ك، ل.
قال ابن فرحون رحمه الله في إعراب العمدة (٢/ ٤٨٥) : «قوله: (لكلِّ مسكين نصفُ صاع) : مبتدأٌ وخبرٌ؛ الخبر في المَجرور، ويَحتمل أن يكونَ (نصفَ صاع) منصوباً؛ أي: يُعطي لكل مسكينٍ نصفَ صاع؛ وهو أَقوى في المعنَى» .
(٣) البخاري (١٨١٦) واللفظ له، ومسلم (١٢٠١) .
(٤) في نسخة على حاشية أ: «من طعام» .
و «الفَرَق» : مِكيال مقدارُه ثلاثة آصُعٍ. غريب الحديث لإبراهيم الحربي (٢/ ٣٤٨) ، وإكمال المعلم (٤/ ٢١٢) .
(٥) في ي زيادة: «مساكين» .
(٦) في أ، ي، ك: «يَهدي» بفتح الياء، والمثبت من ج، د، و، ز، ح، ط، ل.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٣/ ٢٨٩) : «بضمِّ أوله منصوباً؛ عطفاً على: (أن يطعمَ) » .
(٧) البخاري (١٨١٧) واللفظ له، ومسلم (٨٣ - ١٢٠١) .