يَسُوقُ بَدَنَةً (١) ؛ قَالَ (٢) : ارْكَبْهَا، قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ: ارْكَبْهَا (٣) ؛ فَرَأَيْتُهُ (٤) رَاكِبَهَا، يُسَايِرُ (٥) النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم» (٦) .
وَفِي لَفْظٍ (٧) : «قَالَ فِي الثَّانِيَةِ - أَوِ (٨) الثَّالِثَةِ -: ارْكَبْهَا وَيْلَكَ! - أَوْ وَيْحَكَ! (٩) -» (١٠) .
٢٣٢ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ: «أَمَرَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ (١١) ، وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا (١٢) ، وَأَنْ لَا أُعْطِيَ الجَزَّارَ (١٣) مِنْهَا شَيْئاً، وَقَالَ: نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا» (١٤) .
(١) المراد بها هنا: الإبل، وتطلق على الجمل والنَّاقة والبقرة، وسُمِّيت بدنة لِعِظَمِها وسمنِها. النهاية (١/ ١٠٨) ، والعدة لابن العطار (٢/ ١٠٣٢) ، وانظر: رياض الأفهام (٤/ ٧١) .
(٢) في ب، ي: «فقال» .
(٣) في نسخة على حاشية ي: «قال: إنها بدنة، قال: اركبها، قال: إنها بدنة» .
(٤) في ي: «قال فرأيته» .
(٥) أي: يسير معه. تهذيب اللغة (١٥/ ٢١٤) .
(٦) البخاري (١٧٠٦) واللفظ له؛ وزاد في آخره: «والنعل في عنقها» ، ومسلم (١٣٢٢) .
(٧) في نسخة على حاشية أ: «وفي رواية» .
(٨) في أ، ج زيادة: «في» .
(٩) «وَيْح» : كلمةٌ تُقال لمن وقع في مهلكة لا يستحقها. مشارق الأنوار (٢/ ٢٩٧) ، وانظر: فتح الباري (١/ ٢٠٧) .
(١٠) البخاري (٢٧٥٤) واللفظ له، ومسلم (١٣٢٢) .
(١١) في و: «بُدُنه» بضم الدال، والمثبت من أ، د، هـ، ز، ح، ط، ك.
قال ابن منظور رحمه الله في لسان العرب (١٣/ ٤٨) : «والجمع: بُدُنٌ وبُدْنٌ» .
(١٢) هي: ثيابٌ تكسى بها البعيرُ وتطرح على ظهرِها. مطالع الأنوار (٢/ ١٢٤) .
(١٣) هو: الذِي يلي نحرَ الجزورِ وتقسيمَها. العين (٦/ ٦٢) ، وانظر: لسان العرب (٥/ ٨٠) .
(١٤) البخاري (١٧٠٧) ، ومسلم (١٣١٧) واللفظ له.