شَوْكُهَا (١) ، وَلَا تُلْتَقَطُ سَاقِطَتُهَا (٢) إِلَّا لِمُنْشِدٍ، وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ؛ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ (٣) : إِمَّا أَنْ يَقْتُلَ (٤) ، وَإِمَّا أَنْ يُفْدَى (٥) ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ - يُقَالُ لَهُ: أَبُو شَاهٍ (٦) - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! اكْتُبُوا (٧) لِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اكْتُبُوا لِأَبِي شَاهٍ (٨) ، ثُمَّ قَامَ العَبَّاسُ رضي الله عنه فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِلَّا الإِذْخِرَ (٩) ؛ فَإِنَّا نَجْعَلُهُ (١٠) فِي بُيُوتِنَا وَقُبُورِنَا، فَقَالَ
(١) في نسخة على حاشية ح: «خلاها» .
(٢) في ب، ل: «ولا يلتقط ساقطتها» بالياء، وفي هـ: من غير نقط ولا شكْل، وفي ح: بالياء والتاء، والرَّفع والنَّصب معاً، والمثبت من أ، ج، د، و، ز، ط، ي، ك.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (١٠/ ٥١) : « (ولا يَلتقط) : بفتح التحتية مبنيّاً للفاعل، (ساقطتَها) : نصب؛ مفعولٍ … ولأبي ذرٍّ عن الحموي والمُستملي: (ولا تُلتَقط) بضمِّ الفوقية مبنيّاً للمفعول، (ساقطتُها) : رفع؛ نائبٍ عن الفاعل» .
(٣) في ك: «الناظرِينَ» .
(٤) في د، ك: «يُقْتَلَ» ، والمثبت من أ، ج، و، ز، ح، ط، ي، ل.
قال القاضي عياض رحمه الله في مشارق الأنوار (٢/ ١٧١) : « (أن يَقتل) : كذا ضَبْطُه - بفتح الياء - فِي كتب بعض شُيوخنا، وهو أبينُ، وأكثرهم (يُقْتَل) : على ما لم يُسَمَّ فاعله على الِاختصار، أي: يُقتل قاتلُه» .
(٥) في أ: «أَنْ يَديَ» ، وفي و: «إِنْ يُدى» بكسر الهمزة، وهو وَهَمٌ، وضم الياء، وفي ط: «أَنْ يُفْدِيَ» ، وفي ح: «أَن يَفْدِيَ» ، وفي ب، د: «أن يفدي» مهملة، والمثبت من ج، هـ، ز، ي، ك، ل.
(٦) في أ، و، ط: «شاةٍ» ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، ز، ح، ي، ك.
قال النَّووي رحمه الله في شرح مسلم (٩/ ١٢٩) : «هو بِهاء؛ تكون هاءً في الوقف والدَّرج، ولا يُقال بالتاءِ» .
وانظر: الكواكب الدراري (٢٤/ ١٣) ، وفتح الباري (١٢/ ٢٠٨) .
(٧) في نسخة على حاشية د: «اكتبْ» .
(٨) في أ، و، ط، ك: «شاة» ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، ز، ح، ي.
(٩) في و: «الإدخر» بالدال المهملة، وفتح الخاء وكسرها معاً، وفي ل: «الإدخِر» بالمهملة وكسر الخاء.
(١٠) في أ: «نجعلْه» بالجزم، وفي د: «نجعلَه» بالنَّصب، والمثبت من هـ، و، ز، ح، ط، ك، ل.