الرَّجُلُ (٣) الَّذِي وَضَعَ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ: هُوَ (٤) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صُورِيَا (٥) .
٣٤٥ - عَنْ (٦) أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَوْ أَنَّ امْرَأً اطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ، فَخَذَفْتَهُ (٧) بِحَصَاةٍ فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ؛ مَا كَانَ عَلَيْكَ جُنَاحٌ (٨) » (٩) .
(١) في ز: «يقيَها» بفتح الياء الثانية، وفي ج: «يقِها» من غير ياء، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ح، ط، ي، ك.
(٢) البخاري (٣٦٣٥) واللفظ له، ومسلم (١٦٩٩) .
(٣) في ب، ي: «قال رضي الله عنه» ، و «الرَّجُلُ» ليست في ب، ج، ي.
(٤) «هُوَ» ليست في ب، ج، هـ، ز، ح، ط، ي، ك، ل.
(٥) في و، ط: «صورياء» بهمزة في آخره.
قال الكِرماني رحمه الله في الكواكب الدراري (٢٥/ ٢٣٢) : «بضمِّ المهملَة، وسكُون الواو، وكسرِ الرَّاء، وبالتحتانيَّة مقصوراً» .
(٦) في ل: «وعن» .
(٧) في هـ، ك: «فخدفته» بخاء معجمة، ودال مهملة، وفي د، ح، ط، ي: «فحذفته» بحاء مهملة، وذال معجمة، والمثبت من أ، ب، ج، و، ز، ل.
قال القاضي عياض رحمه الله في مشارق الأنوار (١/ ١٨٦) : « (فحذفته بحصاة) : كذا للقابسيِّ بالحاء المهملَة، ولكافَّة الرواة: (فخذفته) بالمعجمَة؛ وهو الصوابُ المستعملُ في الحصاة ونحوِها» .
و «الخَذْف» : هو الرَّميُ بحصاً أو نَوىً بين السَّبَّابتين، أو بين الإبهام والسَّبَّابة. مشارق الأنوار (١/ ٢٣١) .
(٨) في أ، ونسخة على حاشية و: «من جناحٍ» بدل: «جُنَاحٌ» .
(٩) البخاري (٦٩٠٢) ، ومسلم (٢١٥٨) ، ولفظ المُصنِّف يوافق لفظ الحميدي في الجمع بين الصحيحين (٣/ ١٣٢) .