فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 448

أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ (١) .

٣٩٩ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ (٢) الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ: «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى حُنَيْنٍ (٣) - وَذَكَرَ (٤) قِصَّةً - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ؛ فَلَهُ سَلَبُهُ (٥) - قَالَهَا ثَلَاثاً -» (٦) .

٤٠٠ - عَنْ (٧) سَلَمَةَ ابْنِ الأَكْوَعِ رضي الله عنه قَالَ: «أَتَى النَّبِيَّ (٨) صلى الله عليه وسلم عَيْنٌ (٩) مِنَ المُشْرِكِينَ - وَهُوَ فِي سَفَرٍ -، فَجَلَسَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ يَتَحَدَّثُ، ثُمَّ انْفَتَلَ (١٠) ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: اطْلُبُوهُ وَاقْتُلُوهُ (١١) ، فَقَتَلْتُهُ، فَنَفَّلَنِي سَلَبَهُ» (١٢) .


(١) برقم (٦٥٦٨) ، وأخرجه مسلم كذلك (١٨٨٠) ؛ وعنده: «لغدوة» .
وفي د زيادة: «هو من المتفق عليه» .
قال الزَّركشي رحمه الله في النكت (ص ٤٨٢) : « (وأَخرجه البخاريُّ) ؛ يعني: مع مسلمٍ، ويقع في بعض النُّسخ: (أخرجه البخاري) بحذفِ الواو، وقد رأيتُه في نسخة عليها خطُّ المصنف، وليس بصوابٍ» .
وقال ابن الملقِّن رحمه الله في الإعلام (١٠/ ٣٠٦) : «هذا الحديثُ متفق عليه في الصَّحيحين؛ فقولُه: (وأخرجه البخاريُّ) يعني مع مسلمٍ، ويقع في بعض الشرُوح: (أخرجه البخاريُّ) بحذف (الواو) ؛ فيوهِم أنه من أفرادهِ … وقد علَّم له في (عمدته الكبرى) بعَلامة البخاريِّ فقط، فأوهم أنه من أفرادِه، وليس كذلكَ» .
(٢) في ي زيادة: «ابن ربعي» .
(٣) في ب: «خيبر» .
(٤) في ح: «فذكر» .
(٥) هو: ما أخذَ عن القتيل ممَّا كان عليه من لباسٍ أو آلة. مشارق الأنوار (٢/ ٢١٧) .
(٦) البخاري (٣١٤٢) ، ومسلم (١٧٥١) .
(٧) في ح، ونسخة على حاشية د: «وعن» .
(٨) في ب: «رسول اللَّه» .
(٩) أي: جَاسوس. رياض الأفهام (٥/ ٥٦٨) .
(١٠) أي: انصرفَ. عمدة القاري (١٤/ ٢٩٦) .
(١١) في أ، ج، و: «فاقتلوه» .
(١٢) البخاري (٣٠٥١) ؛ وعنده: «فنفله» .
قال ابن حجر رحمه الله في الفتح (٦/ ١٦٩) : « (فقتلْتُه فنفلَهُ سلبه) : كذَا فيه، وفيه التفاتٌ من ضمير المتكلِّم إلى الغيبةِ، وكان السياق يقتضِي أن يقول (فنفلني) ؛ وهي رِواية أبي داودَ» .
وانظر: الجمع بين الصحيحين للحميدي (١/ ٥٧٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت