(وَ) تابعه (ابْنُ أَبِى عَدِىٍّ (١) ) هو محمد بن أبي عدي, وقد تقدم في "كتاب الغسل" . (عَنْ شُعْبَةَ) ، وروى البخاري عن علي بن الجعد وابن عرعرة بدون الواسطة, وروى عن ابن أبي عدي بالواسطة؛ لأنه لم يدرك عصره وطريق ابن أبي عدي ذكرها الإسماعيلي ووصله أيضًا من طريق عبدالرحمن بن مهدي عن شعبة (٢) .
(تذييل) أخرجه عمرو بن شبة (٣) من رواية محمد بن فضيل عن الأعمش في كتاب "أخبار البصرة" عن محمد بن يزيد الرفاعي عنه بهذا السند إلى مجاهد عن عائشة - رضي الله عنها - "قالت: ما فعل يزيد الأرجيُّ -لعنه الله-؟ قالوا: مات قالت: أستغفر الله. قالوا: ما هذا. . . " فذكرت الحديث أي: حديث الباب (٤) .
وأخرج من طريق مسروق أن عليًا - رضي الله عنه - بعث يزيد بن قيس الأرجيِّ في أيام الجمل برسالة, فلم ترُدَّ عليه جوابًا, فبلغها أنه عاب عليها ذلك فكانت تلعنه, ثم لما بلغها موته نهت عن لعنه, وقالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهانا عن سب الأموات" وصححه ابن حبان من وجه آخر عن الأعمش عن مجاهد بالقصة (٥) .