بسم الله الرحمن الرحيم
قَالَ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ - رحمه الله -:
وَقِيلَ لِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: أَلَيْسَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ، قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ لَيْسَ مِفْتَاحٌ إِلَاّ لَهُ أَسْنَانٌ؛ فَإِنْ جِئْتَ بِمِفْتَاحٍ لَهُ أَسْنَانٌ فُتِحَ لَكَ، وَإِلَاّ لَمْ يُفْتَحْ لَكَ.
[٧٦ أ/س]
قال الشارح - رحمه الله -:
[٣٣ ب/ص]
/ (بسم الله الرحمن الرحيم، كتاب الجنائز) ، وفي رواية بتقديم كتاب الجنائز على البسملة على قياس مفتتح سور القرآن، وفي أخرى: "باب ما جاء في الجنائز" ، وفي أخرى: "بابٌ في الجنائز" ، بالتنوين في باب (١) .
والجنائز: جمع جنازة، وهي بفتح الجيم: اسم للميت المحمول، وبكسرها: اسم للنعش الذي يحمل عليه الميت (٢) .