قال الخطابي في معالم السنن: "فإذا صلوا عليه استقبلوا القبلة، ولم يتوجهوا إلى بلد الميت إن كان في غير جهة القبلة" (١) .
والذي يظهر من إستعراض الأدلة في هذه المسألة أن صلاة الغائب ليست مشروعة على كل ميت، ولم يكن من هديه وسنته - صلى الله عليه وسلم - , الصلاة على كل ميت غائب.