هو أبو عبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبه (١) البخاري (٢) الجعفي، وكان بردزبه فارسيًا على دين قومه، ومات على المجوسية ثم أسلم ولده المغيرة على يد اليمان الجعفي (٣) والي بخارى (٤) ، فنسب إليه نسبة ولاء إسلام، وإنما قيل له الجعفي لذلك (٥) .
وأما والد الإمام البخاري إسماعيل بن إبراهيم، فكان يعد من العلماء الصالحين، حيث ترجم له ولده في كتابه التاريخ الكبير، وكناه بأبي الحسن وقال: " رأى حماد بن زيد، وصافح ابن المبارك بكلتا يديه، وسمع مالكًا" (٦) .
ويكنى الإمام البخاري بأبي عبدالله، البخاري. لقب بأمير المؤمنين في الحديث، وبإمام المحدثين.