فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 1119

وقال الزين ابن المنير ما محصله: إنَّ أبا بكرٍ - رضي الله عنه - كان عالِمًا بأنَّه - صلى الله عليه وسلم - لا يزال مصونًا عن كل أذى؛ فساغ له الدخول من غير تنصيب عن الحال، وليس ذلك لغيره (١) .

(حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (٢) ) بكسر الموحدة، وسكون المعجمة: أبو محمد السجستاني المروزي، مات سنة أربع وعشرين ومائتين.

(قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ) هو: ابن المبارك (٣) (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (مَعْمَرٌ) هو: ابن راشد (وَيُونُسُ) هو: ابن يزيد (٤) كلاهما (عَنِ الزُّهْرِيِّ) ابن شهاب (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (أَبُو سَلَمَةَ) ابن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - (٥) (أَنَّ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - زَوْجَ النَّبي - صلى الله عليه وسلم -) ، وسقط في رواية قوله: زوج النَّبي - صلى الله عليه وسلم - (٦) (أَخْبَرَتْهُ: قَالَتْ: أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه - عَلَى فَرَسِهِ مِنْ مَسْكَنِهِ بِالسُّنْحِ) بضم المهملة، وسكون النون، بعدها حاء مهملة، ويُرْوَي بضم النون أيضًا، منازل بني الحارث بن الخزرج بالعوالي، بينها وبين منزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميل، وكان أبو بكر - رضي الله عنه - متزوجًا فيهم (٧) (حَتَّى نَزَلَ) عن فرسه (فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ (النبوي (فَلَمْ يُكَلِّمِ النَّاسَ، حَتَّى نَزَلَ فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ - رضي الله عنها - فَتَيَمَّمَ) أي: قصد الصدِّيق - رضي الله عنه - (النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، وَهُوَ مُسَجًّى) جملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت