(حَدَّثَنَا إسماعيل (١) ) هو ابن أبي أُوَيس عبد الله الأصبحي المدني، ابن أخت مالك بن أنس (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (مَالِكٌ (٢) ) الإمام (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزهري (عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نَعَى النَّجَاشِيَّ) أي: أخبر أصحابه بموته.
[٩١ أ/س م]
[٤٠ ب/ص]
والنجاشي، /بفتح النون، وكسرها: كلمة حبشية تسمى بها ملوكها (٣) ، والمتأخرون يلقبونهم الآن بالأبجري، وقال ابن قتيبة: هو بالنبطية، ذكره ابن سيده (٤) ، وفي الجامع للقزاز: هو بكسر النون، يجوز أن يكون من نجش إذا أوقد، وفي الفصيح: النجاشي، بالفتح، /والمشهور تشديد الياء، قيل: والصواب تخفيفها، كذا قاله أبو الخطاب؛ (٥) وفي "سيرة ابن إسحاق" اسمه: أصحمة، ومعناه عطية (٦) ، وقال أبو الفرج: أصحمة بفتح الهمزة، وسكون الصاد، وفتح الحاء المهملتين (٧) .
ووقع في مسند ابن أبي شيبة في هذا الحديث: صَحْمة، بفتح الصاد وإسكان الحاء، قال: هكذا قال لنا يزيد بن هارون، وإنما هو صمحة، بتقديم الميم على الحاء، قال: وهذان شاذان (٨) .