عليهم واحتسب (١) وجبت له الجنة "، فقالت أم أيمن: أو اثنين؟ فقال: أو اثنين، فقالت: أو واحد؛ فسكت، ثُمَّ قال: أو واحد" . أخرجه الطَّبراني في الأوسط (٢) .
[٩٨ أ/س]
وحديث ابن مسعود - رضي الله عنه - مرفوعًا "من قَدَّمَ ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث، كانوا له حصنًا حصينًا من النار" قال أبو ذر: قدمت اثنين، قال: واثنين، /قال أُبَيّ بن كعب: قدمتُ واحدًا، قال: وواحدًا "أخرجه التِّرْمِذِي، وقال: غريب (٣) .
وعنده من حديث ابن عباس - رضي الله عنها - رفعه: " من كان له فرطان من أمتي أدخله الله بهما الجنة "؛ فقالت عائشة: - رضي الله عنها - فمن كان له فرط من أمتك؟ قال: " ومن كان له فرط يا موفقة " قالت: فمن لم يكن له فرط من أمتك؟ قال: " أنا فرط أمتي، لن تصابوا بمثلي". وقال: هذا حديث حسن غريب (٤) .
قال الحافظ العسقلاني: وليس في شيء في هذه الطرق ما يصلح للاحتجاج، بل وقع في رواية شريك التي علَّق المصنف إسنادها -كما سيأتي-، ولم تسأله عن الواحد (٥) .