والطبقة الرابعة: قوم شاركوا أهل الطبقة الثالثة في الجرح والتعديل، وتفردوا بقلة ممارستهم لحديث الزهري؛ لأنهم لم يصاحبوا الزهريّ كثيرًا، وهم شرط أبي عيسى.
والطبقة الخامسة: نفر من الضعفاء والمجهولين، لا يجوز لمن يخرج الحديث على الأبواب أنْ يخرج حديثهم إلا على سبيل الاعتبار والاستشهاد عند أبي داود فمن دونه، فأما عند الشيخين فلا (١) .
ويبين لنا بأن أهم الشروط التي استظهرها العلماء من خلال الجامع الصحيح ما يلي:
١. أن يكون الإسناد متصلًا غير منقطع.
٢. أن يكون جميع رواة الحديث ثقاتًا عدولًا. بمعنى أن يكون كل راو من رواته غير مدلس (٢) ، ولا مختلط (٣) متصفًا بصفات العدالة (٤) ، سليم الذهن، قليل الوهم، سليم الاعتقاد.
٣. إن كانت الرواية بالعنعنة يجب أن يثبت لقاء الراوي بشيخه.
٤. أن يكون خاليا عن العلة (٥) والشذوذ (٦) .