فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 1119

يعقوب بن عبدالرحمن بلفظ "فقال نعم فجلس ما شاء الله في المجلس، ثم رجع فطواها، ثم أرسل بها إليه" (١) .

(قَالَ (٢) الْقَوْمُ: مَا أَحْسَنْتَ) كلمة ما هنا: نافية، (لَبِسَهَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -) حال كونه (مُحْتَاجًا إِلَيْهَا) وفي نسخة: " محتاج إليها" ، وقد سبق وجهه وفي رواية ابن ماجه: " والله ما أحسنت كسيها النبيّ - صلى الله عليه وسلم - محتاجًا إليها" (٣) .

(ثُمَّ سَأَلْتَهُ) إياها (وَعَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يَرُدُّ) سائلًا، وكذا وقع في رواية ابن ماجه: بتصريح (٤) وفي رواية أبي غسان في الأدب "لا يسأل شيئًا فيمنعه" (٥) ، أي: يعطي كل من يطلب ما يطلبه.

وقد وقعت تسمية المعاتب له من الصحابة من طريق هشام بن سعد، عند الطبراني ولفظه: قال سهل: "فقلت للرجل: لم سألته وقد رأيت حاجته إليها؟ فقال: رأيت ما رأيتم، ولكني أردت أن أخبأها حتى أكفن فيها" (٦) .

(قَالَ إِنِّى وَاللَّهِ مَا سَأَلْتُهُ) - صلى الله عليه وسلم - (لأَلْبَسَهَا) أي: لأجل أن ألبسها، (إِنَّمَا سَأَلْتُهُ لِتَكُونَ كَفَنِى) وفي رواية أبي غسان فقال: " رجوت بركتها حين لبسها النبيّ" - صلى الله عليه وسلم - (٧) ، وفي رواية للطبراني عن زمعة

بن صالح: " أنّه - صلى الله عليه وسلم - أمر أن يصنع له غيرها، فمات قبل أن يفرغ" (٨) . (قَالَ سَهْلٌ) - رضي الله عنه - (فَكَانَتْ كَفَنَهُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت