وهذا الشرح من الشروح التي اعتمد عليه الشارح، وخاصةً في المسائل اللغوية، ويذكره أحيانًا باسمه - أيْ: يقول: قال القزاز-، وأحيانًا أخرى يقول: وفي الجامع للقزاز (١) .
٤. شَرْحُ أَبِي الزِّنَادِ ابْنِ السِّرَاج.
مؤلفه: هو الإمام أبو الزناد سراج بن سراج بن محمد بن سراج (ت: ٤٢٢ هـ) .
ويكثر ابنُ بطال النقلَ عنه، وكذلك ابن الملقن وابن حجر والعيني (٢) ، وما وجدتُ نصوصًا للشارح بالنقل عنه في كتاب الجنائز.
٥. شَرْحُ الْمُهَلَّب.
مؤلفه: المهلب بن أحمد بن أبي صفرة الأسدي (ت: ٤٣٥ هـ) .
ويبدو أنه شرح ثمين، يتجلى ذلك من خلال نقولات المصنف -رحمه الله- عنه، وقد أكثر الشارحُ النقلَ عنه، ويذكره باسمه ويقول: قال المهلب، خاصة فيما يتعلق بالمسائل الفقهية، وكذا الحافظ في "الفتح" ، والعيني في "عمدة القاري" (٣) .
٦. شَرْحُ ابْنِ بَطَّال.
مؤلفه: هو العلامة: أبو الحسن علي بن خلف بن بطال البكري القرطبي (ت: ٤٤٩ هـ) .
وهو شرح مشهور نفيس عُنِيَ المصنف فيه بالفقه، ولكنْ غالبه في الفقه المالكي، والإشارات الحديثية فيه قليلة جدًا، وأحيانًا بذكر بعض اللغويات، ويتعرض لذكر بعض المسائل العقائدية (٤) .
وأكثر ابنُ بطال النقلَ عن الإمام المهلب -لأنه شيخه-، وابن القصار. وقد أكثر الشارحُ النقلَ عنه خاصةً في المسائل الفقهية.