فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 1119

وفيه البيت المشهور من لسان الجن:

قَدْ قَتَلْنَا سَيِّدَ الْخَزْرَجِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَهْ. . . وَرَمَيْنَاهُ بِسَهْمَيْنِ فَلَمْ نُخْطِ فُؤَادُهْ (١) .

[٦١ ب/س]

/ (وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ) بضم الميم، وقد مرّ في أول "كتاب الإيمان" ، (وَأُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ) بضم الهمرة وفتح الموحدة، وقد مر في باب ما يذكر من ذهاب موسى من "كتاب العلم" ، (وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ) المذكور في "باب ما يذكر في الفخذ" من "كتاب الصلاة" ، (وَرِجَالٌ) آخرون - رضي الله عنهم -، ذكر منهم في غير هذه الرواية، عبادة بن الصامت، وهو في رواية عبدالواحد في أوائل التوحيد (٢)

وفي رواية شعبة: أن أسامة راوى الحديث - رضي الله عنه -، كان معهم (٣) ، وكذا في رواية عبدالرحمن بن عوف - رضي الله عنه -، أنّه كان معهم، ووقع في رواية: شعبة في الأيمان والنذور "، وأَبِي أو أُبَي" ، فالأوّل بفتح الهمزة وكسر الموحدة وتخفيف الياء، فعلى هذا كان زيد بن حارثة - رضي الله عنه -، معهم، والثّاني بضم الهمزة وفتح الموحدة وتشديد الياء، وهو: أُبَيّ بن كعب، ورواية البخاري ترجح الثاني؛ لأنّه ذكر فيها بلفظ: " وأُبَيّ بن كعب" ، وكان الشك من شعبة؛ لان ذلك لم يقع في رواية غيره، والله أعلم

[١٣٨ أ/ص]

(فَرُفِعَ) بالراء من الرفع، وفي رواية حماد: " فدفع" ، بالدال (٤) ، وبيّن في رواية شعبة: أنّه وضع في حجره - صلى الله عليه وسلم -، (٥) وفيه حذف إيجاز، والتقدير: فمشوا إلى أن وصلوا إلى بيتها، فاستأذنوا /فأذن لهم فدخلوا فرفع (إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، الصَّبِىُّ) وفي رواية عبدالواحد بلفظ "فلما دخلنا ناولوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبي" (٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت