أَخْبَرَتْنِى) بالإفراد, (عَمْرَةُ) بفتح المهملة وسكون الميم: بنت عبدالرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية.
[٦٩ ب/س]
(قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: لَمَّا جَاءَ النَّبِىَّ) بالنصب على المفعولية, (- صلى الله عليه وسلم - قَتْلُ ابْنِ حَارِثَةَ) بالرفع على أنّه فاعل جاء, وهو زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن امرئ القيس الكلبي القضاعي, مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وذلك أنّ أمّه ذهبت تزور أهلها, فأغار عليهم خيل من بني القيس, فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة بنت خويلد, فوهبته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم وجده أبوه فأختار المقام عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فاعتقه /وتبناه فكان يقال: زيد بن محمد, وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , يحبُّه حبًا شديدًا (١) .
وقال السهيلي: باعوا زيدًا بسوق حباشة, وهو من أسواق العرب، وزيد يومئذ ابن ثمانية أعوام (٢) ، وأعتقه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وزوجه مولاته أم أيمن, واسمها: بركة, فولدت له أسامة بن زيد (٣) .
[١٥٧ أ/س]
/وعن عائشة - رضي الله عنها - , كانت تقول: "ما بعث رسول - صلى الله عليه وسلم - , زيد بن حارثة في سرية إلا أمره عليهم, ولو بقي بعده لاستخلفه" (٤) , رواه أحمد، والنسائي، وابن أبي شيبة, وهو غريب جدًا.