فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 1119

وسيجيئ ذلك كله في الكتاب، وجميع من قتل من المسلمين يومئذ أثني عشر رجلًا, وهذا أمر عظيم جدًا أن يقاتل جيشان متعاديان في الدين, أحدهما الفئة التي تقاتل في سبيل الله عدتها ثلاثة آلاف، وأخرى كافرة عدتها مائتا ألف, مائة ألف من الروم ومائة ألف من نصارى العرب (١) .

[١٥٧ أ/ص]

(جَلَسَ) - صلى الله عليه وسلم - أي: "في المسجد" , كما في رواية /أبي داود (٢) , (يُعْرَفُ فِيهِ الْحُزْنُ) جملة حالية.

قال الطيبي: في "شرح المشكاة" , كأنّه كظم الحزن كظمًا، فظهر منه ما لا بدّ منه لجبلة البشرية, يعني: ولهذا لم يقل حزينًا (٣) .

وهذا هو موضع الترجمة (٤) , وهو يدل على الإباحة, نعم إذا كان معه شيء من اللّسان أو اليد يحرم.

قالت عائشة - رضي الله عنها -: (وَأَنَا أَنْظُرُ) جملة حالية, (مِنْ صَائِرِ الْبَابِ) بالصاد المهملة وبالهمزة بعد الألف, وفي آخره راء وقد فسره في الحديث بقوله: (شَقِّ الْبَابِ) بفتح الشين المعجمة، أي: موضع الذي ينظر منه, وجوز الكرماني كسرها (٥) .

وتعقبه القسطلاني: بأنّ معناه بالكسر الناحِية, وليس بمرادة هنا كما قاله ابن التين. والظاهر أن هذا التفسير من عائشة - رضي الله عنها - , ويحتمل أن يكون ممن بعدها (٦) .

قال المازرى: كذا وقع في الصحيحين هنا صائر الباب, والصّواب صير, أي: بكسر الصاد, وسكون التحتية, وهو: الشق (٧) . وقال ابن الجوزي والخطابي: صائر وصير، بمعنى واحد (٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت