قَالَ الشَّارِحُ - رحمه الله -:
(حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِىٍّ (١) ): الفلّاس الصيرفي, (قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ) بضم الفاء وفتح الضاد المعجمة, مصغّرًا, هو: ابن غَزْوان بفتح المعجمة وسكون الزاي, الضبيّ مولاهم, الكوفي (٢) .
(قال: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ عَنْ أَنَسٍ) أي: ابن مالك - رضي الله عنه - , (قَالَ: قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - , شَهْرًا حِينَ قُتِلَ الْقُرَّاءُ) : جمع القارئ, وكانوا ينزلون الصفّة يتعلمون القرآن، عُمّار المساجد، وليوث الملاحم، بعثهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , إلى أهل نجد ليقرءوا عليهم القرآن، ويدعوهم إلى الإسلام، فلما نزلوا ببئر معونة قصدهم عامر بن الطفيل في أحياء من رعل، وذكوان، وعصية، فقاتلوهم فقتلوا أكثرهم (٣) ، وذلك في السنة الرابعة من الهجرة.
[١٥٩ أ/ص]
(فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - , حَزِنَ حُزْنًا /قَطُّ أَشَدَّ مِنْهُ) وقد تقدم الحديث في "باب: القنوات قبل الركوع" , وبعده من أبواب الوتر.