للجماع, وقيل: هيأت أمر الصبي بأن غسلته وكفّنته على ما جاء في رواية أبي داود الطيالسي عن مشايخه عن ثابت "فهيئات الصبي" (١) .
وفي رواية حميد عند ابن سعد "فتوفي الغلام فهيأت أم سليم أمره" (٢) .
وفي رواية عمار بن زاذان عن ثابت "فهلك الصبي فقامت أم سليم فغسلته وكفنته وحنطته وسجت عليه ثوبًا" (٣) .
(وَنَحَّتْهُ) بفتح النون والحاء المهملة المشددة أي: جعلته (فِى جَانِبِ الْبَيْتِ) وقيل: بعدته, وفي رواية جعفر عن ثابت: "فجعلته في مخدعها" (٤) , (فَلَمَّا جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ:) لها (كَيْفَ الْغُلَامُ؟ قَالَتْ: قَدْ هَدَأَتْ) بالهمز, أي: سكنت, (نَفْسُهُ) بسكون الفاء، كذا للأكثر.
[٧٠ ب/ص]
والمعنى: إنّ نفسه كانت قلقة منزعجة بعارض المرض، فسكنت بالموت، وظنّ أبو طلحة أنّ مرادها: سكنت بالنوم لوجود العافية، وفي رواية أبي ذر: "هدأ" بإسقاط التاء "نفسه" ، /بفتح الفاء أي: سكن؛ لأن المريض يكون نفسه عاليًا, فإذا زال مرضه سكن، وكذا إذا مات (٥) .
وفي رواية أنس بن سيرين: "هو أسكن ما كان" (٦) , ونحوه في رواية جعفر عن ثابت, وفي رواية معمر عن ثابت: "أمسى هاديًا" (٧) .