فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 1119

حتى تلطخت، ثمّ أخبرتنى بابني, فانطلق حتى أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره بما كان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "بارك الله لكما في ليلتكما" , قال: فحملت (١) , الحديث بطوله.

وفي رواية عبد الله فقالت: " يا أبا طلحة أرأيت قومًا اعاروا متاعهم, ثمّ بدالهم فيه فأخذوه فكأنهم وجدوا في انفسهم" (٢) زاد حماد في روايته عن ثابت " فأبوا أن يردوها، فقال أبو طلحة: ليس لهم ذلك، إن العارية مؤداة إلى أهلها، ثم اتفقا فقالت: " إن الله أعارنا فلانا ثم أخذه منا زاد حماد "فاسترجع" (٣) .

(فَصَلَّى مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - بِمَا كَانَ مِنْهُمَا) بالتثنية، وفي رواية الكشميهني: "منها" بضمير المؤنثة المفردة (٤) .

(فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا) وفي رواية "لهما في ليلتهما" , وفي رواية أنس بن سيرين: "اللهم بارك لهما" , ولا تعارض؛ لأن الكل دعاء وفي رواية أنس بن سيرين من الزيادة: "فولدت غلامًا" (٥) , وفي رواية عبد الله بن عبد الله: "فجاءت بعبد الله بن أبي طلحة" وسيأتي الكلام على قصة تحنيكه وغير ذلك, حيث ذكره المؤلف في العقيقة (٦) .

(قَالَ سُفْيَانُ) أي: ابن عيينة بالإسناد المذكور, (فَقَالَ: رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ) هو: عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج, كما عند البيهقي وسعيد بن منصور, عن مسروق, عن عباية بن رفاعة قال: "كانت أم أنس - رضي الله عنهما - , تحت أبي طلحة - رضي الله عنه - " , فذكر القصة شبيهة بسياق ثابت, عن أنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت