يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب " (١) ؛ وذلك لأن عدم تعذيب الله تعالى/بدمع العين وحزن القلب يستلزم أنها إذا وجدا لا يعذب بهما.
[٧٢ ب/س]
وباللفظ المذكور روى مسلم من حديث أنس - رضي الله عنه - , قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ولد لي الليلة غلام، فسميته إبراهيم ", الحديث وفيه: " فقال - صلى الله عليه وسلم -: تدمع العين ويحزن القلب " (٢) .
ووقع كذلك في حديث رواه ابن ماجه, عن أسماء بنت يزيد، قالت: " لما توفى ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , إبراهيم (٣) , بكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ". الحديث، وفيه: " تدمع العين, ويحزن القلب " (٤) .
وكذا وقع في حديث رواه ابن حبان, عن أبي هريرة - رضي الله عنه - , قال: " لما توفى ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ", الحديث وفيه: " القلب يحزن، والعين تدمع " (٥) .
ووقع أيضا في حديث رواه الطبراني عن أبي أمامة - رضي الله عنه - , قال: " جاء رجل إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - , حين توفى إبراهيم " الحديث, وفيه: " يحزن القلب, وتدمع العين, ولا نقول ما يسخط الرب، وإنا على إبراهيم لمحزونون" (٦)