وفي الحديث: جواز الإخبار عن الحزن وإن كان كتمه أولى, وجواز البكاء المجرد على الميت قبل موته, ويجوز بعد موته أيضًا؛ لأنّه - صلى الله عليه وسلم -، بكى على قبر بنت له، رواه البخاري, وزار قبر أمه فبكى وأبكى من حوله (١) ، رواه مسلم, ولكنه قبل الموت أولى بالجواز، لأنّه بعد الموت يكون أسفًا على ما فات, والله أعلم.