[٨٦ ب/س]
(فَسَمِعُوا) أي: المرأة ومن معها. وفي رواية: "فسمعت" (١) (صَائِحًا) من الملائكة أو من مؤمني الجن (يَقُولُ: أَلَا هَلْ وَجَدُوا مَا فَقَدُوا؟) ويروي "ما طلبوا" (٢) (فَأَجَابَهُ) صائح (الآخَرُ: بَلْ يَئِسُوا فَانْقَلَبُوا) وإذا أنكر الصائح بناء زائلًا وهو الخيمة، فالبناء الثابت أجدر، لكن لا يؤخذ من كلام الصائح حكم؛ لأن مسالك الأحكام الكتابُ والسنةُ والإجماعُ والقياسُ ولا وحي بعده - صلى الله عليه وسلم -، وإنما هذا أو مثاله تنبيه على انتزاع الأدلة من مواضعها / واستنباطها من مظانها، وهذا معنى قول الحافظ العسقلاني، وإنما ذكره البخاري لموافقته للأدلة الشرعية لا لأنه دليل برأسه (٣) .
(حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى (٤) ) أبو محمد العبسي (عَنْ شَيْبَانَ (٥) ) بفتح الشين المعجمة هو ابن عبدالرحمن التميمي النحوي.
(عَنْ هِلَالٍ (٦) - هُوَ) أبو الجهم بن حميد وكذا وقع منسوبًا عند ابن أبي شيبة (٧) والإسماعيلي، ويقال: ابن عبدالله. ولا يصح كما قال البخاري في تاريخه (٨) .